الشيخ محمد علي الگرامي القمي

147

شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )

تجزيته إلى اجزائه وصفاته حتى يصل إلى آخر اجزائه واعمه ثم ينضم الاجزاء وترتب على ترتيبها الطبيعي فيعلم أجناسه وفصوله كتحليل زيد مثلا إلى اجزائه الكثيرة العقلية حتى يصل إلى أعم اجزائه وهو الجوهر ثم ينضم ويرتب الاجزاء التي بعد ذاك الأعم من الخاص منه والأخص فيقال جوهر جسم نام الخ . ولا ريب انه محتاج إلى تشخيص الذاتي من العرضي على ما هو مذكور في علائم الذاتي حتى لا يشتبه عند اخذ الذات فلا يأخذ العرضي مكان الذاتي إذ ليس المراد ذكر الذاتيات التي ذكرها القوم في كل مقولة من المقولات ، عميا وتقليدا منهم فان البحث عقلي لا معنى للتقليد فيه . فان المراد الاخذ على وجه البرهان لا التقليد وقد اتضح أيضا ان المراد بالتركيب ما يشمل التقسيم المذكور في الانحاء التعليمية يعنى انه يقسم الشئ إلى آخر اجزائه ثم تركب الاجزاء على الترتيب المعين الطبيعي من الأعم إلى الأخص . فاخذ الحد انما هو بالتقسيم والتركيب سواء كان المراد تقسيم العقل الشئ إلى اجزائه ثم تركيبها بفكره المستفاد من علائم الذاتي والعرضي أو التركيب المستفاد من ذكر القوم أجناس كل مقولة وفصوله . وح فكان الأحسن ان يذكر التفتازاني في التهذيب بدل قوله " التحديد " التركيب إذ ليس التحديد شيئا آخر مقابلا للتقسيم والتركيب وهو لم يذكر التركيب مع لزومه جدا يعنى ان تركيب الاجزاء المستكشفه ذو أهمية جدا مثل تقسيم الشئ إلى الاجزاء والافصرف التقسيم إلى الاجزاء الكثيرة ما لم ينظم الاجزاء على الترتيب المعين لا يفيد . والعجب